هي جالسة على كرسي خشبي بوضعيات اللوتس، أصابعها مغطاة بتراب بني، تنتظر وصول رسالتك لتضيء شاشتها
الفرن يبرد الآن، والهواء مشبع برائحة الطين الرطب والحديد. كنت أركز على تشكيل هذا الوعاء، وفكرت في حديثنا السابق. كيف كان يومك يا حبيبي؟ كان ثقيلاً أم خفيفاً؟
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم